إشعار:

*

8/31/2010

الانتاج الضخم صار تباهيا بالديكور والاكسسوارات وعدد الكومبارس: أسعد الوراق يخلع مجده القديم!


حتى الآن، وقد اقترب العمل من منتصفه، لا يبدو أن مسلسل (أسعد الوراق) بنسخته الجديدة التي وقعها هوزان عكو كاتباً ورشا شربتجي مخرجة، قد استطاع أن يدخل معادلة البقاء في الذاكرة، التي حسمتها النسخة القديمة من هذا المسلسل الخالد، الذي تربع على عرش كلاسيكيات الدراما السورية بجدارة، وظل حاضرا في وجدان السوريين حتى بعد مرور أكثر من ثلاثة عقود ونصف على إنتاجه.



فأسعد الوراق الجديد، التائه في حارة دمشقية مصنوعة بأناقة ديكورية لم تخف لمسات صانعها النافرة، لم يستطع أن يمتلك ذلك الحضور الفني والدرامي المتكامل الذي حظي به العمل القديم، بدءاً من حميمية الأجواء المكانية وليس انتهاء بشارة العمل، التي لخصت ببراعة فنية ملهمة، كيفية تحول هذا الإنسان البسيط الساذج إلى ولي من أولياء الله الصالحين في نظر الناس البسطاء، عبر سلسلة من التحولات القدرية التي كانت تعصف بمسار حياته، وتتقاذفه صعوداً وهبوطاً لتجعل منه أمثولة في الإنسان البسيط النقي الذي يشغل حياة المجتمع ويفجر تناقضاته الموروثة.. في حين جاء العمل الجديد ليحول هذه الكثافة الدرامية في بلورة الشخصية وصناعة معادلاتها الدرامية والفكرية، إلى جزء من بانوراما اجتماعية مفبركة، لا يبدو أسعد الوراق، سوى خط من خطوطها الممدودة باسترسال باهت، وشخصية من شخصيات كثيرة تتصارع على رقعتها الدرامية، وكل واحدة منها توحي بين الحين والآخر بأنها صاحبة البطولة الدرامية وحاملة قيم هذا الصراع!


مقارنة تطرح نفسها


السؤال الذي يطرح نفسه إزاء قراءتنا الأولية للعمل: هل ثمة ضرورة لمقارنة العمل الجديد بنظيره القديم؟ والجواب بالتأكيد نعم... فكل مشروعية العمل الجديد مؤسسة على نجاح وخلود المسلسل القديم. الشركة المنتجة قالت إنها تريد إعادة إحياء كلاسيكيات الدراما السورية القديمة، والمخرجة صرحت بأنها استفادت من أجواء العمل القديم، ونجما (أسعد الوراق) القديم، استحضرا في العمل قسراً وفي أدوار ثانوية لا تليق بهما للتمسح بحضورهما على الشارة... فسمي الفنان الراحل هاني الروماني بـ(وجع الغياب... أسعد الوراق القديم)، وسميت منى واصف في الشارة أيضاً بـ(عقد الماس العتيق)... في إشارة رمزية لأغنية (يلبقلك شك الألماس) التي غنيت لها في المشهد الختامي من العمل القديم... إذن كل شيء مؤسس على شهوة استحضار نجاح المسلسل القديم، الذي أنتجه التلفزيون السوري عام 1975 والتمسح به... وبالتالي أية محاولة لصرفنا عن مثل هذه المقارنة على اعتبار أن العمل الجديد شيء مختلف لا يجمعه مع القديم سوى الأصل الأدبي (قصة الله والفقر لصدقي اسماعيل) هي محاولة لذر الرماد في العيون، ينبغي عدم الإنصات لذرائعها!


وحتى لو أردنا أن نحتكم في معيار النجاح إلى الأصل الأدبي، فسنجد أن النسخة الجديدة من (أسعد الوراق) أبعد ما تكون عن كثافة ودرامية القصة العظيمة التي كتبها الأديب صدقي اسماعيل في (74) صفحة من القطع المتوسط، وحولها السيناريست الراحل عبد العزيز هلال إلى مسلسل في سبع حلقات، كان من أنجح تجارب استلهام الأدب في الدراما التلفزيونية، بينما جاء هوزان عكو ليحولها إلى مسلسل فيما يقرب من ثلاثين حلقة... فكان كمن مدد ملعقة من شراب التوت المركز في عشر ليترات من الماء!


التشويش على دراما الشخصية

ترك هوزان عكو شخصية أسعد الوراق بكل حضورها الطاغي، وكل ما حُمّلت به من أفكار وتحولات ورموز، وراح يشتغل على الشخصيات الأخرى، على القصص الفرعية التي ذكرها صدقي إسماعيل في قصته الطويلة بشكل عابر، كي يبرز جوانب في شخصية بطله كالطيبة واللهفة والتأثر السريع بمآسي الآخرين... في حين تابع عكو هذه القصص الفرعية، وجعل لها تفرعات أخرى لدرجة أنها شوشت على حضور أسعد الوراق درامياً، وحولته إلى شخصية تغيب وتحضر... تتألق وتنطفئ في زحمة الأحداث والحكايا. لم يرد في قصة (الله والفقر) ذكر للفرنسيين، فشخصية (عبد الحي) التي يستشهد أسعد الوراق وهو يقاتل معها في نهاية المسلسل، كانت شخصية متمردة ضد الحكومة وليست ثائرة ضد الفرنسيين، لكن الكاتب عبد العزيز هلال، جعل تمردها ضد الفرنسيين في إشارة عابرة كي يخلق لديها تعاطفاً أكبر لدى المشاهدين... والكارثة أن كاتب سيناريو العمل الجديد التقط هذه الإشارة العابرة أيضاً من المسلسل التلفزيوني القديم لا من الأصل الأدبي، وجعل من القتال ضد الفرنسيين محوراً أساسياً متشعباً، فيه الكثير من الجولات والصولات والمعارك والهزائم والانتصارات... ففرغ العمل من فرادة مقولاته التي تطرح أسئلة فلسفية معقدة عن الفقر وعن الناس البسطاء والدين والإيمان والإلحاد والعدالة الإلهية.


وإلى جانب ذلك ثمة خطوط أخرى لشخصيات استحضرت لملء الوقت، كشخصية (أيمن بيك) الذي ينتقل بنا بين أجواء السوق والغيرة من الحمالين الذي يرأف والد زوجته (عدنان بيك) بهم، وبين أجواء السهر في بيوت العاهرات والراقصات، في مشاهد مستعارة من أجواء مصرية، إنما برؤية أشد ابتذالاً وسوقية، وأقل ظرفاً بالتأكيد!


الدراما السورية قديماً وحديثاً، حافلة بالعديد من الأعمال الجيدة والرديئة التي تتحدث عن النضال ضد الاحتلال الفرنسي، وتصور أشكاله بواقعية موثقة، أو حكائية مفبركة فيها الكثير من الجنوح نحو العنتريات.. لكن ليس فيها سوى أعمال نادرة جداً، تطرح الأسئلة التي تطرحها قصة (الله والفقر) وما تحمله من دعوة حقيقية للتغيير على أيدي الناس البسطاء.. وبالتالي كان الجنوح بالعمل نحو ذلك الموضوع، خياراً أفقده فرادته، وجعل من المسلسل القديم الملتصق بأسئلة النص الأدبي والجريء في تناول محظوراته، شاهداً على الفشل الدرامي للعمل الجديد الذي أضاع البوصلة والتوجه!


السر في المناخ


والمشكلة برأيي ليست فقط في الخيار الحكائي السهل الذي اختاره كاتب السيناريو، كما يبدو لنا حتى الآن، بل هي في المناخ، فالمناخ الفني الذي أفرز رائعة (أسعد الوراق) في السبعينيات، حين كان الكاتب يكتب النص في العدد الذي يشاء من الحلقات التلفزيونية، من دون أن يتقيد بثلاثين حلقة من أجل العرض في رمضان، والمناخ الذي كانت تدرس النصوص فيه جيداً في بروفات طاولة ممتدة تقرأ فيها السيناريوهات بدقة، وتختمر فيها الملاحظات، ويعمل الجميع من أجل تقديم دراما يتألق فيها الهم الإنساني، وتبرز فيها أسئلة الأصل الأدبي بكل كثافتها وإشكالياتها، ليس هو المناخ ذاته التي تعيشه الدراما التلفزيونية السورية اليوم بالتأكيد.... حيث يعتقد بعض المخرجين والمنتجين أن الدراما هي حارات ضخمة تبنى، ومعارك بطولية تنفذ، وبيوت دمشقية واسعة تملأ بثرثرة النجوم واستعراضات الكاميرا المحمولة والتقنيات الحديثة... ولهذا كان الخيار الخاطئ هو التجرؤ على العبث بنص مختلف، لا يسمح به السائد اليوم، وإن سمح فلن يكون سوى نسخة مشوهة وممسوخة عن أصالة وبساطة وعمق العمل القديم الذي لا ينسى.


ليس هذا انحيازا متزمتاً للماضي، فالدراما السورية تقدم الآن أعمالاً جيدة أيضاً، لكن معايير الجودة اليوم، التي تتفنن في الشكل والتقنيات وضخامة الإنتاج، لن تستوعب عملاً بكثافة وإشكالية (أسعد الوراق). صحيح أن رشا شربتجي قدمت رؤية بصرية خاصة في العمل، وبذلت جهداً طيباً في تحقيق أجواء لافتة، وخصوصاً على صعيد الإضاءة والظل واللون وحركة الكاميرا... لكنها مع الأسف، فشلت في تلمس مأزق النص الجديد، ولم تنتبه إلى التهميش الذي أصاب الشخصية المحورية فجردها من مجدها الدرامي الراسخ، وحولها إلى شخصية باهتة في عمل ينتمي تارة إلى دراما البيئة الدمشقية التقليدية وأخرى إلى بطولات مقاومة المحتل الفرنسي. والأدهى من ذلك أنها انساقت وراء مبالغات النص في فبركة معارك يبدو فيها الجنود الفرنسيون، وكأنهم وسائل إيضاح للتدريب على إصابة الهدف، أو تعليم أصول الصيد!


جهود تمثيلية ضائعة!


وفي خضم هذا كله، بدت مهمة الفنانين تيم حسن وأمل عرفة هي الأصعب بالتأكيد... فقد قاربا دورين شكلا علامة فارقة في مسيرة الفنانيْن اللذين أدياهما... دور (أسعد الوراق) الذي أداه هاني الروماني فكان دور العمر بالنسبة له، ودور (منيرة) التي أدته منى واصف... فكان علامة لا تمحى في ذاكرتها وذاكرتنا. احترم تيم إنجاز زملاءه المخضرمين، وسعى لابتكار كاركتر مختلف، لم يقلد فيه هاني الروماني ولم يتشبه به... بذل جهداً يشكر عليه، وبنى تفاصيل معقدة في الأداء، لكن ما بلغه من نجاح كان أقل مما بذله من جهده... فقد غرق الأداء في سكونية طاغية، جعلته يقبع في الظل وينسى ما إن يغيب عن الكاميرا... فكأنه كان كاركتر ممثل مساعد وليس بطلا رئيسياً يحمل دراما العمل، وكان أداء أمل عرفة، صورة أخرى عن التحدي الشجاع لصورة أداء خالد قدمته منى واصف... لكن أين حضور منيرة القديم في رقعة درامية مضبوطة ومشغولة بعناية، من ضياع منيرة الجديدة المشتتة الحضور في هذه الرقعة الدرامية المبعثرة بانشغالات عقيمة أخرى... إن ذاكرة الزمن وكثافة انفعالات العمل القديم كانت تظلم جهدها في النهاية.


ولم يكن حال العناصر الفنية الأخرى من ديكور وموسيقى متفوقاً وللأسف، رغم التقدم الذي شهدتهما الدراما السورية في هذا المجال... فأين سحر استخدام الأصوات البشرية الكورالية وتعبيراتها الأخاذة عن شخصية أسعد الوراق المضطهدة والمطحونة مما نسمعه هنا، وأين جماليات اللمسة الواقعية في ديكورات لبيب رسلان على فقر إمكانياتها وخشونتها، من اللمسة النافرة في ديكورات حسان أبو عياش رغم نجاحاته المحققة في تقديم الحارة الدمشقية.


إن (أسعد الوراق) في صورته الحالية هو ابن المناخ الفني الحالي تماماً، حيث يتحول الأدب العميق إلى حكاية، وحيث الإشراف الدرامي تسمية بلا أثر، والإخراج رؤية في كل شيء إلا قراءة عثرات النص، والإنتاج الضخم عقلية استثمار وتباه بالديكور والملابس وضخامة الإكسسوار وعدد الكومبارس!


محمد منصور
ناقد فني من سورية

هل تؤيد رأي الكاتب ؟

8/29/2010

سقطات فنية .. في الاعمال الرمضانيه !



المخرجون أفسدوا «طبخة» أعمالهم بـ«استغفال» المشاهد أو «التفويت بلا قصد»


شهدت دراما رمضان هذا العام سقطات فنية واخطاء تاريخية كثيرة ومهما كانت مبررات صنّاعها فلن تشفع لهم، فتمرير تلك السقطات والاخطاء عن عمد اعتقادا منهم ان المشاهدين «اغبياء» ولن ينتبهوا مصيبة، اما الكارثة فهي ان يكونوا «لم يديروا بالهم» وخرجت من تحت ايديهم بدون قصد!!.

عز الشتاء

البداية كانت مع مسلسل «زوارة خميس» اذ شاهدنا نجوم المسلسل «قاعدين» على البحر بملابس صيفية يحتفلون بالعيد الوطني رغم ان العيد الوطني يوافق يوم 25 فبراير «يعني اننا نكون في عز الشتاء».


وفي مشهد وفاة سالم «حمد اشكناني» شاهدنا الاسعاف تحمله وهذا خلاف المتعارف عليه ان الجهة المعنية بحمل الميت هي الادلة الجنائية وتحديدا «الطب الشرعي».


سقطة سذاجة

اما في مسلسل «اخوان مريم» فشاهدنا في احد المشاهد بالحلقات الاولى اثار اطارات سيارات على الرمال امام احدى «الخيام» على الرغم من ان احداث المسلسل تتناول فترة حكم الشيخ صباح الاول التي لم تكن السيارات معروفة وقتها أي قبل اكثر من 250 عاما على الاقل! وهي سقطة فنية غاية في السذاجة.


وفي المسلسل نفسه شاهدنا احدى السيدات تصب القهوة وهي تمسك الدلة بيدها اليمنى وتعطي فنجان القوة باليسرى وهذه مخالفة صريحة للعادات الكويتية في صب القهوة.


ومن الاخطاء التاريخية في عمل ضخم بهذا الحجم نتيجة عدم التدقيق كان اختيار رجل اسمر البشرة ليجسد شخصية اول قاض كويتي وهو محمد بن فيروز المعروف ببشرته البيضاء وخفت بعدها ان تفاجئني الحلقات المقبلة بقيام احدى الشخصيات في المسلسل بالتحدث مع شخصية اخرى عن طريق الموبايل او ترسل لها رسالة عبر الـBB!!


رينجات حديثة


وفي مسلسل «ساهر الليل» شاهدنا «تنكر» مياه موديل 2002 او 2003 على الرغم من ان احداث المسلسل تدور في فترة الستينيات، كما شاهدنا ان السيارات المستخدمة على الرغم من انها موديل الستينيات لكن «رينجات» تلك السيارات كانت حديثة جدا.


اكسسوارات «ايكيا»!


وجاء الدور على المسلسل التراثي «سندباد بن حارب» الذي فوجئت بأن أغلب اكسسواراته من «ايكيا» بمعنى انها اشياء حديثة لا تتناسب مع الحقبة التاريخية للعمل، بالاضافة ان الثيل «العشب» مقصوص بماكينة على الرغم من ان في هذا الوقت لم تكن هناك مكائن لقص العشب.


ابن الوليد «قصير»!


وفي المسلسل التاريخي القعقاع بن عمر التميمي شاهدنا شخصية الصحابي الجليل خالد بن الوليد الذي كان مشهوراً بضخامة بنيته الجسدية القوية لدرجة ان جنود الاعداء كانوا يرونه في المعركة من على بعد، شاهدناه في المسلسل قصير القامة حيث جسد الشخصية الفنان رفيق علي احمد الذي لا يتناسب تكوينه الجسماني مع خالد بن الوليد.


هدوء «الأفعى»!


ولم يخل مسلسل «كليوباترا» من الغرائب فشاهدنا احدى الحلقات محاولة البعض قتل كيلوباترا بالسم من خلال افعى ضخمة تم وضعها في غرفتها وعلى الرغم من خطورة الافعى وشكلها الذي يبث الرعب في القلوب شاهدنا كليوباترا «سلاف فواخرجي» تتعامل مع الأمر بهدوء عجيب، وفجأة نراها تحمل الافعى وتضعها على كتفها وكأنها ساحرة او محترفة في التعامل مع الافاعي.


شكل مشوّه


أما من ناحية مسلسل «شيخ العرب همام» فقد تناولت الصحافة موضوع الاتهامات والقضايا التي رفعها احفاد شيخ العرب همام وهم من قبيلة الهوارة في صعيد مصر ضد مؤلف ومخرج ومنتج المسلسل الذي يحمل اسم جدهم ويجسد شخصيته النجم الكبير يحيى الفخراني لانهم يرون ان المسلسل اظهر جدهم بشكل مشوه على عكس الحقائق والوثائق التاريخية وانه كان أميراً استطاع ان يقهر المماليك ويقف امامهم حجر عثرة في صعيد مصر.


زهرة تتزوج أديب!


وفي مسلسل «زهرة وازواجها الخمسة» شاهدنا كل الرجال تقع في غرام زهرة من اول نظرة وكأنه لا يوجد في الكون امرأة سواها فالكل يتسابق على طلب يدها والزواج منها ولم يتبق سوى شقيقها خليل الذي لم يتزوجها حتى الآن!!


وبالمناسبة يتردد ان الزوج الخامس لزهرة في نهاية المسلسل سيكون الاعلامي المشهور عمرو اديب الذي سيظهر في الحلقة الاخيرة كضيف شرف.

حالة «لخبطة»


وسقطة فنية اخرى ظهرت جلية في الحلقة الثامنة من مسلسل «الكبير قوي» للنجم احمد مكي، حيث تم عرض الجزء الاول من الحلقة بشكل عادي الا ان الجزء الثاني تم استكماله من حلقة اخرى، مما وضعنا كمشاهدين في حالة من اللخبطة لدرجة ان مكي ابدى استنكارا تماما لما حدث في صفحته على الفيس بوك.


«كوكتيل» لهجات


وفي مسلسل «موعد مع الوحوش» حدثت اخطاء فادحة في اللهجات خاصة من عزت العلايلي وخالد صالح وهما بطلا المسلسل فالمفروض انهما ينتميان في المسلسل لاهل الصعيد الا ان لهجتهم الصعيدية خرجت لنا كمشاهدين «كوكتيل مشكل» من اللهجات الصعيدي والقاهري والسكندري.


بنطلون الثلاثينيات


ودخل في القائمة كذلك مسلسل «ملكة في المنفى» الذي يحكي قصة حياة الملكة نازلي اذ ظهرت الملابس والاكسسوارات والديكورات «اي شيء» وغير مناسبة للفترة الزمنية التي عاشتها الملكة، فشاهدنا نازلي وبعض الاميرات بملابس قصيرة في حين كان السائد في ملابس ذلك الوقت انها فضفاضة وتصل الى تحت الركبة وشاهدنا كذلك الملكة نازلي في فترة الثلاثينات وهي ترتدي بنطلونا ضيقا على الرغم من ان البنطلون النسائي لم يكن له وجود في هذا العصر.


«روح» ابو عصام!


وفي الجزء الحالي من مسلسل «باب الحارة» شهدت احدى الحلقات وصول خطاب من شخص يؤكد انه ابو عصام «محبوس» في السجن على الرغم من ان الحلقة الاولى بالجزء الثالث من المسلسل بدأت بجنازة ابو عصام، وشاهدنا بأعيننا جثمان ابو عصام داخل صندوق ومحمولا على الاعناق في طريقه الى المقبرة فكيف يكون الجثمان في المقبرة وتصل رسالة من ابو عصام؟! فهل «روحه» هي التي ارسلت الرسالة من داخل السجن؟!


جريمة نكراء!


وأخيرا كان مسلسل «ما ملكت ايمانكم» للمخرج نجدت انزور حيث اكد الكثير من علماء الدين ان المسلسل احتوى على اخطاء وانحرافات دينية كبيرة أكد المخرج انها صور لاحداث واقعية في مجتمع المتدينين لكن علماء الدين طلبوا المشاهدين بان يعرضوا عن مشاهدة هذا المسلسل الذي وصفوه بانه «جريمة نكراء».

الوطن .

نازلي ملكة في المنفى فعل فاضح في سوق الدراما .



النُقَّاد يجمعون على فشل المسلسل فنيًّا



ووفقًا للناقد الفني طارق الشناوي، فإنَّ مسلسل "نازلي ملكة في المنفى"، لم يحقِّق نجاحًا لافتًا، ولم يحظ بنسبة مشاهدة عالية، وأرجع ذلك إلى وجود أخطاء كثيرة في مراحل صناعته، بدءا من النَّص، مرورًا بالديكور، واختيار الممثلين، وإنتهاءً بالتصوير. مشيرًا إلى أنَّ النص به الكثير من الثغرات والمشاكل، وكان يحتاج إلى المزيد من الجهد والمراجعة التَّاريخيَّة، وتوثيق أحداثه.

وأكد الشناوي أنَّ أداء نادية الجندي كان دون المستوى بشكل واضح، وقال: بدت في المسلسل، وكأنَّها تقدِّم شخصية الملكة نادية الجندي، وليس شخصيَّة الملكة نازلي، وأضاف أنَّ هذه الشَّخصيَّة كانت تحتاج إلى ممثلة أخرى غيرها، وتكون في مرحلة عمريَّة أصغر منها.

منوهاً بأنَّ الفنانة وفاء عامر جسَّدت الشَّخصيَّة نفسها في مسلسل "الملك فاروق" بإقتدار، وأقنعت الجميع بأنَّها حقًّا الملكة نازلي، ودعا الشناوي نادية الجندي إلى الإعتراف بأنَّها أخفقت في تجسيد تلك الشَّخصيَّة حتَّى تتمكَّن من إصلاح أخطائها في المرَّات القادمة.

وحول ما يقال من أنَّ "الملك فاروق" و"نازلي ملكة في المنفى" عملان يروجان لعودة الملكيَّة في مصر، أوضح الشناوي أنَّ هذا الكلام يحمل في طياته الكثير من المبالغة، لافتًا إلى أنَّ السبب في ترديده هو ما يعانيه المصريون من مشاكل في كافة المجالات، والرغبة في التغيير و تداول السلطة، لكنَّهم لا يتمنون بأن تكون الملكيَّة هي البديل للنظام الحالي.

عمل منغلق على نفسه

فيما يرى الناقد كمال رمزي أنَّ مسلسل "نازلي ملكة في المنفى"، لم يلق قبولاً لدى الشَّارع، ولم يحظ بالمشاهدة الَّتي توازي ما أنفق عليه، حيث يقال إنَّه تكلف مبلغاً ضخماً جدًّا، وأرجع ذلك إلى أنَّه "عمل منغلق على نفسه، ولم يقدم للمشاهد حال المصريين في الفترة الَّتي تدور فيها أحداثه، وإذا كان قد ابتعد عن المواطن العادي في الفترة الَّتي يتناولها، فمن الطبيعي أن يعزف عنه المشاهد، لأنَّه لا يرى نفسه فيه".

ولفت إلى أنَّ نادية الجندي لم تكن موفقة على الإطلاق في تجسيد شخصيَّة الملكة نازلي، وطوعتها لها، وأصبغت عليها من شخصيتها هي، مؤكِّدًا أنَّ وفاء عامر قدَّمت الشَّخصيَّة ضمن أحداث مسلسل "الملك فاروق" بنوع من التوازن، ولم تكن هناك مبالغة فيها، مشيرًا إلى أنَّ العمل لا يتلامس مع الحقائق التَّاريخيَّة.


فعل فاضح في سوق الدراما

ووصف الناقد سمير الجمل "نازلي ملكة في المنفى" بأنَّه "فعل فاضح في سوق الدراما"، وأوضح أنَّ شخصيَّة الملكة نازلي بما هو معروف عنها تاريخيًّا من أنَّها ملكة مستهترة، ولم تقدم شيئًا لوطنها أو للعروبة، لا تستحق انتاج عمل درامي يتكلف ملايين الجنيهات، مشيرًا إلى أنَّه كان من الأولى انتاج أعمال عن رموز سياسيَّة أو علميَّة مثل عالمة الذرَّة المصريَّة سميرة موسي، أو عائشة بنت الشاطئ.

وتابع القول: المسلسل مصنوع من أجل نادية الجندي خصيصًا، فهو أشبه ما يكون بعرض أزياء لها، و الهدف منه غير واضح، وتبدو البطلة وكأنَّها تحاول أن تقول إنَّها ما زالت في سن الشباب والتفجر الأنثوي، ونراها تتصابى بشكل فج، وفي رأيي لا الملكة نازلي تستحق هذا المسلسل، ولا نادية أجادت تجسيد شخصيَّتها على الشاشة، وعلى العكس منها جاءت وفاء عامر الَّتي قدَّمتها بشكل جيِّد، وكان أداؤها هادئًا ومقنعًا، من دون مبالغة أو مهرجانات زائفة.

وحسبما يرى الجمل فإنَّ الدراما العربيَّة عمومًا سواء المصريَّة أو السوريَّة أو الخليجيَّة، غير مرضية، ولا تعبر عن مشاكل وقضايا العالم العربي، موضحًا أنَّه من الخطأ الإفراط في انتاج مسلسلات عن تجارة المخدرات، أو تعدد الزوجات والأزواج، أو المشاكل العائليَّة التافهة، داعيًا الجهات الإنتاجيَّة في الدول العربيَّة إلى تبني انتاج عمل أو أكثر بتكلفة كبيرة، ويكون موجهًا إلى الغرب لتصحيح صورة الإسلام والمسلمين المشوَّهة، أو توضيح موقف العرب من القضية الفلسطينيَّة، منوهًا بأنَّ تركيا بدأت تدرك أهمية الفن في غزو المنطقة العربيَّة، فأنتجت مسلسلات صدرتها إليها، وهو النهج نفسه الذي تستخدمه أميركا في غزو العالم من خلال السينما والدراما.

مغالطات تاريخيَّة وتلفيق

الدراما الَّتي توصف بأنَّها تاريخيَّة لا علاقة لها بالتَّاريخ، لأنَّها تحمل الكثير من المغالطات والتلفيق، ومنها مسلسل "نازلي ملكة في المنفى"، والكلام للناقد الفني عصام زكريا، الذي يستطرد قائلاً: من الأفضل لصنَّاع الدراما التركيز في انتاج مسلسلات جيِّدة فيها فن وإبداع، دون اللجوء إلى التاريخ، لأنَّهم لا يجيدون اختيار الشَّخصيَّات الَّتي يجب تقديمها على الشاشة، ولا يجيدون توثيق المعلومات الخاصَّة بها، وبالتَّالي فهم يساهمون في تكوين ذاكرة تاريخيَّة مشوَّهة أو مغلوطة لدى الأجيال الجديدة، وعليهم التنبه إلى ذلك، وعدم الإنسياق وراء الإثارة الدراميَّة.
 
الجندي فشلت في الإمساك بخيوط الشَّخصيَّة

وعلى العكس من سابقيه، يقول زكريا إنَّ وفاء عامر و نادية الجندي فشلتا في تجسيد شخصيَّة الملكة نازلي، وأرجع ذلك إلى عيوب في سيناريو "الملك فاروق" و"نازلي ملكة في المنفى"، وأضاف: كلاهما سقط في فخ تقليد الشكل من حيث الملابس والإكسسوارات والجلوس وسط الخدم والحشم في أبهة مبالغ فيها، لكن سقوط نادية الجندي كان أكثر وضوحًا، فهي تظهر كل 3 دقائق بفستان جديد، وبشخصيَّة مختلفة، ولم تنجح في الإمساك بخيوط الشَّخصيَّة على الإطلاق.

وبرر زكريا ما يقال حول أنَّ المسلسل يروج للعودة للملكيَّة، بأنَّه جاء نتيجة لتدهور التَّعليم في مصر، إلى الدرجة الَّتي جعلت الكثيرين غير قادرين على تكوين عقيدة سياسيَّة خاصَّة بهم من خلال القراءات التَّاريخيَّة والسياسيَّة في كتب ومؤلفات لمتخصصين، وليس من خلال المسلسلات الدراميَّة أو الأفلام السينمائيَّة.
 
 

باب الحارة : اذ يقفل أبوابة فهل نقفل عقولنا ؟


تهب في رمضان رياح عاصفة من المسلسلات العربية،وهذه كما تلك في قوتها وشدتها لا تبقي ولا تذر،تصيبك الحيرة وتنصب شباكها فلا تدري الى أي منها تذهب،ما هو المسلسل الذي تفضل متابعته،والى أين تتواري منها وعنها، كونها باتت مكتوبة عليك عزيزي القارئ المسكين رغماً عنك أكنت البيت،اوالعمل،اوالمقاهي ،اوالجلسات،اوالأسواق في كل مكان وزمان تلاحقك بلا استئذان ،فان لم تكُ من متابعها فأنت غريب الأطوار في نظر مدمنيها.


فاذا كان الفخر الذي ينخر الفكر والجمال الذي يهز الكيان يصيبك بنوع من الإحباط عندما تجالس نفسك برفقة فنجان قهوة،تسيطر عليك شياطين الأفكار ويحق لك ان تسل برفق ناعم عن سر هذه المسلسلات التي ترفض ويرفض كتبتها البوح برسالتها.

من الاهمية بمكان البحث عن العامل المشترك بين هذه المسلسلات كون جلها يقوم على ذكاء وإتقان للسبك،واستخدام مقعر للتاريخ بمساندة لغة بيضاء،او من خلال إسقاط واقع مر على ماضي امر لا يغني ولا يسمن من جوع،بمقابل نسيان حاضر وبتالي مستقبل منتظر،هذا بطبيعة الحال مخالف للطبيعة التي تفرض علينا القيام بعكس ذلك.

إبطال فرسان لا يشق لهم غبار، أفكار ،وخطط ،ومعارك شيمتها الانتصار او تبحث عنه،أسلحة مشرعة دوماً فوق رؤوس الأعداء،حلول ترضي كافة الأطرف بعد مط في الإحداث،نساء"كلاسيكيات"بألف رجل اختصرن نساء الارض،نساء القرن الحادي والعشرين باعتبارهن متمردات على ألزواجهن ومجتمعهن لا يقبلن شي إلا ان كان خارجا من أعماق أفكارهن،على العكس من نساء الحارة والبادية والقرية في القرون الغابرة التي تقابل الإساءة بحسنة نحو" تئبرني ابن عمي ، يومي ابل يومك(...)،وكأن عجلة التاريخ توقفت عند ذك الزمن"الجميل!!!"مع انه وسم بالتخاذل والجبن،سلمت به اوطاننا واحلامنا.

من الغريب ان نجد كتابنا يودون العودة اليه لا حباً بالماضي،بل كرهاً بالحاضر الذي يضعهم امام مسؤولياتهم وهروبا منه ومن مشاكل تصاغروا عن إيجاد حلاً لها.

رجالات معاصرين بأثواب تاريخية كان لهم على ذمة التاريخ صفات تنم عن الشجاعة والنبالة والشهامة والدهاء والكياسة والسياسة وفي بعض الأحيان تياسه،فهم"رجال الحارة"واهل الراية،ونشامى المرقاب،وجنود اكتوبر الاخر،ونصابين ولصوص العار،وجنود في انا القدس،إبطال يشبهون الهة سومرية أسطورية"نصفها الإلهي وأخر بشري"قبائل،ومدن،وقرى،وبوادي كما الجمهورية الفاضلة أعيد ابتعاثها من جديد من ركام أفلاطون،لا يمكن هزيمتها او الانتصار عليها،مثاليون عباقرة أقوياء جهابذة ساكنوها.


تأخذاك الإحداث تعايشها بشكل يومي على مدار ثلاثون حلقة،لتصل في النهاية الى حبكة رومانسية لا حل لها،يحيلها الكاتب والممثلون الى المتابع والمتابع بدوره يحيلها لخيالة،باعتبار ان المعنى والمبنى والعقدة والحل كلها وجميعها وجلها في بطن الكاتب،يتمنى المتابع على أثرها العودة الى ماض ٍ الزمن الجميل من خلال اعجابة باسلوب الكاتب الطوباوي،بمقابل وائد الحاضر، كون التفكير به وفق كتابنا وممثلينا وحكوماتنا ووزرائنا ونوابنا واعياننا ممنوع لا يتوجب تعاطيه فهو كما الهيروين والافيون يعاقب عليه القانون.

المتابع يجدها إي ـ المسلسلات ـ تحمل الكثير من البطولة التي تشعرك بفخر شبيه بليلة الدخلة،يمتد لك منذ مئات السنين ويصل حيث انت،لتقل ان الأمة"لسه بألف خير"هذا هو حال مسلسلات من نوع باب الحارة واهل الراية واكتوبر الاخر،وذكرة جسد وصبايا والعار،والصندوق الاسود وزهرة ومصايبها الخمسة،(......)وغيرها مما تزخر به شاشاتنا العربية التي نفتنا عن سبق اصرار وترصد"وراء الشمس"لتصيبنا بشي من تلوث ضوضائي نظري قادنا الى سقوط للخلافة والاخلاق والمبادئ والقيم والعادات والتقاليد.


وفي عين السياق نجد ان الكثير من متابعي المسلسلات لا يتسمرون إمامها إلا لمتابعة ملائكة أحلامهم من الفنانين والفنانات لتكن بمثابة مقدمة لسهرة حمراء في المساء!!!


هذا الامر يقودنا الى القول : ان كان تاريخنا العربي كما تصوره لنا هذه الاعمال، يزخر بمئات من قصص الإبطال،يا ترى لما خسرنا أرضنا العربية وأنفسنا معها التي تغط في غبرة وجهل وخنوع وجبن ياس وانهزام،ان كان لدينا إبطال من أمثال هؤلاء التاريخيين المتحجرين،لماذا جبنا عن إطلاق طلقة واحدة باتجاه أرضنا المحتلة في مشارق الأرض ومغاربها،لماذا لم نشهد أصوتاً بعيداً عن تنظير السطو والسرقة باعتبارها رجولة وقوة،لما اختصارنا تاريخنا بمقارعة النساء والكؤوس،لماذا لم يسرقوا فلسطين الى ألان من يد اليهود،لما لم نشهد بطلا عربيا يقوم بسرقة وثائق او خطط حروب او مشاريع صواريخ صهيونية،لماذا لم يقارعوا الأعداء بدل النساء.

آه ...آه ...آه على امة تحول تاريخها الى زور يكتب على شكل سيناريت،واه على تاريخ ينظر الى الوراء وينكب عليه وينكر واقع انهزامي أني،ومستقبل لا يعرف فحواه.

وبعد كل هذا نعود من جديد نسل أنفسنا قبل الآخرين لما ضاعت فلسطين والعراق ولم نستطيع الى ألان تحرير حجر واحد وشجرة واحدة ومسجد واحد وكنيسة واحدة من براثين المحتل المغتصب،وقبل هذا وذك لما عجزنا عن تحرير أنفسنا الانهزامية الفردانية الأنانية،لماذا تجرعنا النكبة،وشربنا النكسة،ورفضنا الهزيمة،بل تطور الامر الى أكثر من ذلك في بغداد فباتت"فكسه"بطعم الهزيمة ونكهتها .

اذن لابد من القول في الختام تبا لنا من أمه بلهاء،خرساء،جاحدة،ذليلة،جبانة ،"اونطة " تحول دينها من دين محمد الى دين مهند على رأي الإعلامي الفذ حمدي قنديل ..الله يرحمنا برحمته وسلام على اردننا ورحمة من الله وبركة.


خالد عياصرة

انتقال حارة الضبع بأهلها وعتادها من الشام إلى بيروت .




أقامت مجموعة MBC إفطارها السنوي في بيروت على شرف أهل الصحافة والإعلام، حضره جمعٌ من الرسميين والإعلاميين ونجوم الشاشة وما وراء الشاشة من أبطال وصناع الدراما والكوميديا والمحتوى التلفزيوني الهادف، بالإضافة إلى مدراء تنفيذيين في مجموعة MBC.



وقد لوحظ انتقال "حارة الضبع" كاملةً بأهلها وعديدها وعتادها من الشام إلى إفطار MBC في بيروت، حيث شوهد أبو حاتم (وفيق الزعيم) جنباً إلى جنب مع كل من العكيد معتز (وائل شرف) وعصام (ميلاد يوسف) يتجاذبون أطراف الحديث مما أثار ريبة أبو جودت (زهير رمضان)، وضحكات نسوان الحارة


أم جوزيف (منى واصف) وشريفة (جمانة مراد) وام ذكي (هدى شعراوي) ولطفية (ليليا الأطرش). كما كان لافتاً حضور الفنان فايز المالكي سفير النوايا الحسنة لدى الأمم المتحدة وكذلك الفنان حسن عسيري بالإضافة إلى النجمة زهرة (غادة عبد الرازق) التي حضرت مع اثنين من أزواجها الخمسة في المسلسل، لتُفاجأ بطلبٍ من أحد نجوم الدراما الحاضرين ليكون سادس أزواجها في جزءٍ قادم إن أُنتِج! وبموازاة ذلك أثار دخول كل من القعقاع (سلوم حداد) وخالد ابن الوليد (رفيق علي أحمد) أعزلَيْن بدون سيفيهما تساؤلات زملائهما ممازحين!


وخلال الإفطار، ألقى مازن حايك المتحدث الرسمي باسم مجموعة MBC مدير العلاقات العامة والشؤون التجارية، كلمةً رحب فيها بالضيوف قائلاً: "على مدى أسبوعين ونيّف من الشهر الفضيل، كان جمهور الملايين وما يزال على موعدٍ مع شبكة برامج MBC1 الرمضانية المتكاملة والمتنوعة والمليئة بما بات يُعرَف اليوم بـ "برامج-الماركات المسجلة" أي تلك التي غالباً ما تأتي أسماؤها مصحوبةً بأرقام متسلسلة تؤشر إلى استمرارية تلك البرامج ونجاحِها على مرّ السنين." وعزا حايك هذا النجاح إلى عدة عوامل أهمها: "ولاء المشاهدين وثقة المعلنين والقدرة على توفير قيمة إنتاجية عالية، وكذلك السعي الدائم لاستشرافِ أذواقِ المشاهدين وحاجاتِهم والآمال."


وفي إطار التشديد على أهمية الإستمرار في توفير تجربة تلفزيونية فريدة، كمّاً ونوعاً وأداءً، تلتزم بعادات وتقاليد المشاهدين العرب خلال رمضان وعلى مدار السنة، ختم حايك بالتشديد على نجاح مجموعة MBC في نقل المحتوى الترفيهي العائلي الذي يميز قنواتها إلى مختلف المنصات أكانت تفاعلية أم ثابتة أم متحرّكة ، ليصلَ بذلك مُدمجاً من شاشة التلفزيون وعبرها إلى شاشة الكمبيوتر وشبكة الربط الإجتماعي وشاشة الهاتف النقال وكذلك أثير الراديو وصفحات الإعلام المكتوب، فضلاً عن الفعاليات والمنتجات التسويقية.


ومسك ختام الإفطار كان بتحلّق المدعويين حول نجومهم وأبطالهم المحببّين لالتقاط الصور التذكارية وتبادل الآراء حول المشاهد واللقطات التي أثّرت فيهم وحصدت الحيّز الأكبر من إعجابهم.
 

8/27/2010

تفوق الدراما المصرية على السورية ... في أستفتاء للعربيه .




استفتاء يعد من الأكثر تصويتا على موقع "العربية.نت"، شارك 14.521 من قراء الموقع برأيهم حول المسلسلات التي تعجبهم في رمضان، وتصدرت المسلسلات المصرية بنسبة 46%، أي6731 صوتا .


وجاءت في المرتبة الثانية، وبفارق ضئيل، المسلسلات السورية، حيث دعم 6236 قارئ هذا الاختيار، بنسبة 43% من المشاركين في الاستفتاء .


وحلت المسلسلات الخليجية في المركز الثالث، وبفارق كبير عن المركز الثاني، وحازت على اختيار 1554 شخصا بنسبة 11% .


وشهد العام الحالي غزارة غير مسبوقة في الأعمال الدرامية المعروضة على الشاشات العربية خلال شهر رمضان، وتقول تقديرات إنها تتجاوز 140 مسلسلا دراميا تتنوع بين الديني والتاريخي والاجتماعي والكوميدي .

العربيه
 

8/23/2010

الملكة نازلي .. مقارنة حائرة بين نادية الجندي ووفاء عامر .


قال الناقد الفني المصري طارق الشناوي ، إن الفنانة نادية الجندي أخفقت في تقديم أداء مبهر لشخصية الملكة نازلي في مسلسل العام الحالي "ملكة في المنفى"، مقارنة بأداء الممثلة وفاء عامر لذات الشخصية قبل عامين في مسلسل "الملك فاروق"، والذي حقق نجاحاً على كافة المستويات ، وذلك في حديث مع برنامج "دراما رمضان" على شاشة "العربية" .


وأكد الشناوي أن أداء كافة الممثلين في "الملك فاروق"، الذي كتبته لميس جابر وأخرجه حاتم علي؛ تفوق على نظيره في "ملكة في المنفى"، مشيراً إلى أن المقارنة بين العملين مطروحة، لأنهما يتناولان ذات الفترة الزمنية .

ويتعرض مسلسل العام الحالي لحياة الملكة نازلي قبل وبعد زواجها من الملك فؤاد، والعمل من إخراج محمد زهير رجب ووائل فهمي عبدالحميد .

وألمح الشناوي إلى أن وفاء عامر تفوقت في تجسيد الشخصية، لأن شخصيتها الفنية لم تطغ على الدور، بعكس نادية الجندي التي تتسم بملامح وأداء معين ظل متجاوزاً لنطاق الشخصية، وكأنها جسدت دور "الملكة نادية الجندي"، على حد تعبيره.

وقال إن اختيار نادية الجندي للدور كان خطئاً من المخرج، وكان الأفضل أن تجسده ممثلة ليست لها شهرة واسعة، موضحاً أن الممثلة السورية التي قدمت مرحلة من حياة الملكة نازلي في أول 3 حلقات من المسلسل ثم اختفت، كانت ذات أداء رائع .

وأوضح أن دور الملكة نازلي كان في حاجة إلى ممثلة في مرحلة سنية أقل من نادية الجندي، مضيفاً أن نجوميتها سهلت لها محاولات التدخل في العمل وأسلوب إخراجه. وكشف أن العديد من الممثلات تم ترشيحهن لدور الملكة نازلي الذي قامت به نادية الجندي، ومنهن نجلاء فتحي ويسرا ولبلبة .

- أتفق معه و بشده ناديه الجندي جامده بتعبير وجهها و تقدم جميع ادوارها بنفس الاداء .

صور من مسلسل أسعد الوراق .











8/22/2010

صور من مسلسل القعقاع .






8/20/2010

لم يعد لباب الحارة ما يقوله سوى تعقيد معتز لحاجبيه ونفخ أبو جودت لصدره .


 قال الكاتب الصحافي عدنان فرزات في مقال له نشر في صحيفة القبس إنه باستثناء الأكلات الشامية، والزيت البلدي الذي تسكبه الممثلة فوق طبق الطعام، وبعيدا عن الحركات التعبيرية المجهدة التي يؤديها الممثل فايز قزق . وما عدا تعقيد "معتز" لحاجبيه، ونفخ "أبو جودت" لصدره. وقلب السين الى شين في طريقة لفظها من قبل "النمس"، والأسنان البارزة لـ "أبو بدر".. لم يعد لدى بسام الملا ما يقوله.


ورأى الكاتب أن القصة تكاد تتمزق من كثرة الشد والمط، والذي أدى الى هذا المأزق، تلك "الزنقة" التي حشر فيها المخرج مسلسله، والمتمثلة في حصر حكايته في حارة واحدة، ولم يخرج منها الا قليلا ليزور "ابو النار" في الحارة الثانية، او ليصور الجبل الذي يختبئ به الثوار، ثم يعود مرة اخرى الى داخل حارة " الضبع "، متداريا وراء عمل اصبح اقرب ما يكون الى الاستعراضي او "الفوازير" ذات الألوان البراقة.

و يتابع الكاتب "علما بأن لدى الملا فرصة اكثر من مدهشة لعمل عشرة أجزاء وأكثر، وليس خمسة فقط، في ما لو انه اعتمد على البعد التاريخي لدمشق، فهو تاريخ زاخر، وراء كل حجر حكاية عهود غابرة ومتغيرات واستعمار واستقلال ودول سادت ثم بادت، وأزمان تتيح للمخرج الملا انجاز عمل أكثر من مجرد قبضايات وعرس "عواجيز" غير مقنع، وحلاق يداوي المرضى.

وماذا بعد؟!. مشاهد مكررة، شرطة تداهم الحارة، و"ابو حاتم" يتوعد، ومعتز يتعرض لمحاولة اغتيال، ثم على طريقة الافلام الهندية تصطدم الطلقة بأحد قضبان الحديد الرفيعة فلا تصيب "البطل"، ولتظهر بعد ذلك زوجته المعجبة برجولته وهي تغازله: "تقبر قلبي".

و يضيف الكاتب " كان من الممكن لهذه المشاهد أو هذه التفاصيل أن تكون بمنزلة تمهيد فني في الحلقتين الأوليين، ثم بعد ذلك يغوص في التاريخ الحديث لسوريا، منذ الفترة التي يعنيها المسلسل، ومن خلال الحارة نفسها، اي ينطلق من الحارة الضيقة الى فضاء التاريخ الرحب، لا ان يدور في الحارة نفسها جاعلا اياها هي الاساس والتاريخ مجرد اكسسوار!

المسلسل الان أصبح يعتمد على الفولكلور الشامي، سواء اللفظي او الطقوس التراثية كالموائد والأزياء والتقاليد. ومشكلة بسام الملا أنه دخل الحارة ولم يعد قادرا على الخروج منها. لذلك تخبط في تبديل الشخصيات واقصاء بعضها سواء بالموت او بالغياب المجهول الذي لم يجد له مبررا حتى الان.

وخلص الكاتب إلى القول: كنا نتمنى من الملا ان يستثمر النجاح الذي حققه المسلسل في بدايته، ليعكس رؤية عميقة ذات بعد سياسي واع، يعرف الناس بدمشق كمنبع للأحداث التاريخية، ومنهل للوعي السياسي، ومحور للثورات ضد الاستعمار. حتى من قبل هذه الفترة التي يتناولها المسلسل، ولا بأس أن تكون من خلال النمط الاخراجي الشعبي الحالي. فهناك مرحلة برلمانية عظيمة في تلك الفترة ضمت نخبة من التنويريين ولم يكن "أبو بدر" من بينهم ..
 
 

مؤلفة عايزة أتجوز : المسلسل ليس من الخيال .

                                           
مشهد من المسلسل وفي الإطار غادة عبد العال

أعربت غادة عبد العال مؤلفة مسلسل "عايزة أتجوز" عن أملها في أن يشكل عملها خطوة على طريق معالجة قضية "العنوسة" في مصر والعالم العربي بما يحترم إنسانية المرأة ولا يجعلها كائنا منتهي الصلاحية في حال لم يكتب لها أن تجد شريك حياتها.

وأكدت في حديثها لبرنامج "دراما رمضان" أن المبالغة الموجودة في المسلسل المأخوذ عن مدونتها الإلكترونية تعود لأغراض درامية تتعلق بالطبيعة الكوميدية للعمل، مضيفة:"ليس لي دور في أداء الممثلين في حال كانت هناك مبالغات في تجسيدهم لأدوارهم، والمسألة تتلخص في رغبة فتاة لا تبحث عن زواج عرفي أو علاقات غير مشروعة، وإنما تريد أن تتزوج لكي تكمل الصورة التي يريدها لها المجتمع، أنا كنت شاهدة عيان على حالات هستيرية عديدة لفتيات يسعين للزواج وليس للارتباط بشخص بعينه".

وفيما إذا كانت قد استعانت بمصادر أخرى مثل الأعمال الأجنبية لكتابة قصص المسلسل، أوضحت: " كل حكاية وردت في العمل تحمل بذرة من قصة عايشتها أو سمعتها من إحدى القريبات أو الصديقات، وبالتالي فإن كل حلقة تحمل فيها بذرة من الحقيقة وهي ليست من الخيال المحض".

ورفضت عبد العال أن تكون بطلة المسلسل قد قللت من قيمتها أو نزلت من قيمتها خلال رحلة بحثها عن عريس، قائلة: "ذلك غير صحيح البتة، فالفتاة في المسلسل ربما يكون عندها أمل مفرط وحماسة زائدة مع كل خاطب يتقدم لها لتتمنى أن تنتهي قصتها بنهاية سعيدة على طريقة الأفلام العربية بالجلوس بالكوشة وحفل زفاف رومانسي ولكنها عند ما تجد أن المتقدم غير مناسب لها لا تترد بالاعتذار له أو التخلص منه.

وأضافت: "لوكان العمل يتحدث عن شاب عاطل يبحث عن عمل بنفس الدأب والمثابرة لتقبل الناس الأمر بسهولة، ولكن أن تسعى فتاة لأن تجد زوجا لها فذاك أمر يرفضه المجتمع ويعتبره من الخطوط الحمراء".

وأعربت عبد العال في حديثها لـ"العربية" عن سعادتها البالغة ورضاها الكبير بنجاح العمل وتقبل الجمهور له، وزادت: "العمل قدم للناس مرآة لكي يروا فيها كم تضغط العائلات والمجتمع على الفتيات للزواج قبل وصولهن إلى ما يسمى سن العنوسة أو(تاريخ انتهاء الصلاحية) ولعل ذلك يساهم في تغيير النظرة السائدة السلبية تجاه الفتيات اللواتي تأخرن في الزواج أو لم يجدن الشريك المناسب حتى الآن".
 

8/05/2010







مشاهد خطرة كادت تودي بحياة النجوم في مسلسلات رمضان .


* من بينها حالات موت وإعياء وتسمم وعناية مركزة

حفلت مسلسلات رمضان 2010 بالعديد من الحوادث والمواقف والمشاهد الخطرة والصعبة التي تعرض لها نجومها ومخرجوها، وكادت تودي بحياتهم أحيانا ، وكان أشهرها موت عبد الله فرغلي وحادثة ريم البارودي ودخول صلاح عبد الله العناية المركزة، وإغماءات يسرا وسوزان نجم الدين، وتسمم علا غانم وضربة شمس داليا البحيري، ومشاهد أخرى كثيرة رصدتها "العربية . نت " مع نجوم مسلسلات رمضان.
فالفنان عبد الله فرغلي خرج من الاستديو أثناء تصوير دوره في مسلسل " شيخ العرب همام " إلى المستشفى بعد انخفاض شديد في ضغط الدم، ومكث بالمستشفى عدة أيام فارق بعدها الحياة دون استكمال دوره بالمسلسل الذي يلعب بطولته يحيى الفخراني ويخرجه حسني صالح.
 
فقدت الوعي بمشهد الإعدام

وتأثرت النجمة يسرا بالمشاهد الخطرة والصعبة والمقززة في مشرحة زينهم وشعرت بحالة إغماء شديدة عند تصفحها لعدد من الجثث المثلجة في المشرحة بحكم دورها كطبيبة في مسلسل "بالشمع الأحمر"، وعلى الفور انتابتها حالة من الغثيان وغادرت موقع التصوير بالمستشفى، وذهبت إلى الإسكندرية لقضاء وقت استجمام بعيدا عن التصوير الذي أوقفته عدة أيام، بحسب قولها.

وأصيبت الفنانة السورية سوزان نجم الدين بطلة مسلسل " امرأة سيئة السمعة " بحالة إغماء شديدة وفقدت الوعي أثناء تصويرها مشهد داخل غرفة الإعدام ضمن أحداث المسلسل، وقام المخرج خالد بهجت بنقلها إلي مستشفى الشيخ زايد القريب من مدينة الإنتاج الإعلامي بمدينة 6 أكتوبر، وتم عمل الإسعافات اللازمة لها وبعض التحاليل لكي يطمئن عليها الأطباء. وقالت سوزان نجم الدين: شعرت برهبة شديدة فور ارتدائي بدلة الإعدام الحمراء وشعرت بقشعريرة شديدة تجري في جسدي، ولم أتمالك أعصابي، وبمجرد دوران الكاميرا لم أشعر بنفسي عند سقوطي على الأرض، ولم أعرف ما حدث لي إلا بعد إفاقتي في المستشفى، لأنني منذ قراءتي للمشهد في السيناريو قبل بدء التصوير وأنا أخاف من اللحظة التي أصوره فيها، خاصة وأنني أقدم هذا المشهد لأول مرة في حياتي.

أما لوسي في نفس المسلسل "مذكرات امرأة سيئة السمعة" فقد علقت في مطارات أوربا بسبب بركان أيسلندا، وجلست في المطار الفرنسي يوما وليلة كاملة أصيبت خلالها بحالة إعياء شديدة، بحسب كلامها. لكن النجمة السورية جومانة مراد أصيبت في قدمها في الأسبوع الأول من تصوير مسلسلها الجديد "شاهد إثبات"، من تأليف فداء الشندويلي وإخراج محمد الرشيدي ثم استأنفت التصوير بعد أسبوع من الراحة.


عملية جراحية وعناية مركزة

وقال صلاح عبد الله بعد تماثله للشفاء من الجلطة الدماغية التي تعرض لها وأدخلته في غيبوبة لمدة أسبوعين أثناء تصويره مسلسل"الحارة" إنه سيكمل تصوير الأعمال التي تعاقد عليها قبل مرضه، وقال : لأنني حصلت منها على جزء من الأجر ، ثم أقوم بالعمرة والحج هذا العام، وأكد أنه مازال إلى الآن يتلقى علاجا طبيعيا من آثار الجلطة، وأن هناك عدة أعمال يلعب بطولتها مثل مسلسل "الحارة"، مع سوسن بدر ونيللي كريم وباسم سمرة وحمدي أحمد ومن تاليف أحمد عبد الله، وإخراج سامح عبد العزيز، وأيضا مسلسل"الجماعة" للكاتب وحيد حامد والمخرج محمد ياسين، ومسلسل "فرح العمدة"مع غادة عادل.


حالة تسمم وضربة شمس

وفي مسلسل"العار" من تأليف أحمد أبو زيد، وإخراج شيرين عادل، تلقت علا غانم صفعة قلم من أحمد رزق أفقدتها الوعي وأصابتها بحالة دوار، ونقلت إلى المستشفى لتلقي إسعافات سريعة بسببها. كما تعرضت أيضا لحالة من التسمم أثناء تناولها وجبة تيك اواي في الاستديو في مسلسلها الآخر "بابا نور" مع حسين فهمي وتم نقلها إلى مستشفى النيل بدراوي لتلقي إسعافات وعلاجات أولية تماثلت بعدها للشفاء .

وأجَّلت الفنانة داليا البحيري تصوير مشاهدها في مسلسل "ريش نعام" في الأسبوع الماضي بسبب تعرضها لضربة شمس بسبب ارتفاع درجات الحرارة بالقاهرة إلى أعلى معدلاتها، وقرر المخرج خيري بشارة استبدال تصوير المشاهد الخارجية لمسلسله بتصوير المشاهد الداخلية داخل أحد الفيلات بالمنصورية هذا الأسبوع، ومن المقرر أن يعود للتصوير الخارجي فور اعتدال المناخ . وكان باسم سمرة قد تعرض أيضا لضربة شمس في مسلسل"كابتن عفت" مع ليلى علوي وتعطل التصوير بسببها يومين.


رقبة طبية وقسطرة قلبية


وأكدت الفنانة ليلى علوي أنها أصيبت بحالة تمزق لأربطة الرقبة وعدم استطاعتها الالتفات يمينا ويسارا لعدة أيام حتى طلب منها الطبيب أن ترتدي رقبة واقية، ونظرا لعدم قدرتها على تعطيل التصوير، اضطرت إلى استئناف العمل سريعا برقبة طبية لا تقوم بخلعها إلا لحظة الوقوف أمام الكاميرا في مسلسلها "فتاة الليل" من تأليف حازم الحديدي وإخراج هالة كمال، والتي تسابق الزمن من أجل إنجازه في الأيام الأولى من شهر رمضان.
وقال المخرج محسن احمد: شعرت أثناء تصوير مسلسل "بيت العيلة" كأنني في بيتى فعلا، خاصة عندما أصبت بأزمة قلبية مفاجئة أثناء تصوير الجزء الثاني من المسلسل، والذي أوشكنا على الانتهاء من تصويره.
وفي مسلسل "موعد مع الوحوش" من تأليف د. أيمن عبد الرحمن وإخراج أحمد عبد الحميد والذي توقف تصويره بسبب مخرجه حين أجري قسطرة جراحية على القلب وتركيب دعامة ذكية عندما نقل من الاستديو إلى المستشفى مباشرة بعد حالة من التوتر الشديد، ونصحه الأطباء بعدم الانفعال الشديد أثناء العمل.


 أما الفنانة الشابة ريم البارودي فقد تعرضت لعملية جراحية في فروة الرأس حين حدث لها ارتجاج بالمخ وجرح قطعي غائر أدى لحاجتها إلى 12 غرزة بإحدى المستشفيات، وذلك أثناء تصويرها لمشهد بمسلسل "عابد كرمان"مع تيم حسن وإخراج نادر جلال في سوريا، و كانت قد سقطت من سلم مرتفع وارتطمت بقوة في الجدار.

8/04/2010

فستان واحد علي نجمتين ..









مقابله مع جنيفر لوبيز ...


في واحده من أكثر المقابلات صراحه حتي الان , كشفت المغنيه و الممثله جنيفر لوبيز كيف أنها و والدتها Guadalupe تخطتا علاقتهما السيئه التي استمرت لسنوات طويله و التي كانت بسبب رغبت جنيفر بالشهره . والي أن بلغت سوء العلاقه بينهما ذروتها عندما كانت لوبيز في السابعه عشر من عمرها و بسبب قرارها الانتقال إلى مانهاتن لمطاردة أحلامها من النجومية بعد أن رفضت الذهاب إلى كلية الأعمال .
جنيفر لوبيز (40 سنه ) فتحت قلبها لبرنامج وثائقي والذي تم عرضه في الولايات المتحدة ، الليلة الماضية ، عرضت أيضا ألبوم الصور للأسرتها على مر السنين  و شاركها أيضا في المقابله زوجها مارك أنتونيو .
وتحدثت أيضا عن أنفصالها عن بن أفلك التي أثرت بها كثيرا و حطمت قلبها و غيرتها و تحدثت عن علاقاتها العاطفيه الاخري .
بدأت حياة جنيفر لوبيز المهنية كراقصة على شاشة التلفزيون قبل مشاركتها في فيلم عن السيرة الذاتية لعام 1997 في فيلم سيلينا.



* لقطات من المقابله :

- ظهرت جنيفر و هي تلهو مع أطفالها ماكس و أما ....

- قالت جنيفر في المقابله : 'انتقلت فعلا إلى استوديو للرقص ، والذي كان وضعا جنونيا . أنا حرفيا كان عندي هوس بالرقص -- أخذت الدروس ليلا ونهارا. كنت أملك القليل للبقاء على قيد الحياة '.

- لقطه أخري لها مع والدتها ظهر التأثر عليهما بسبب عدم أستقرار علاقتهما ببعض .

- أعترفت والدتها أنها توقفت عن التحدث مع أبنتها عندما أخبرتها انها لن تذهب الي كليه التجاره و الاعلام و لان لديه حلم أنتكون مغنيه مشهوره .

( لم أرغب بهذا النمط من الحياة لها ) بررت والدتها موقفها و أضافت حدثت مشاجره كبيره بيننا و قلت لها ( أن لم ترغبي بالتقيد بأوامري فغادري ) و كنا غاضبات بشده من بعض و لم أتحدث معها لفتره .

- و قال والدها ديفيد : ' لم نكن راضين عن ذلك . وكان هناك بعض الصراخ ، و قليلا من المواجهة بينها وبين أمها ' بسبب ذلك أنتقلت جنيفر ل مانهاتن وهي في السابعه عشر من عمرها . 
- و استمرت علاقتهما السيئه حتي بعد شهرتها و قالت لوبيز في المقابله أن نقطة التحول التي حدثت بحياتها هي بعد أن أصبحت أما و بعد ولادتها لتوأمها و التي ساعدت بتحسين علاقتها بوالدتها .

                                                                       لوبيز مع والدتها

عندما بعثت والدتها كرت كتبت فيه ( ما تشعرين به تجاه ماكس و أيما هو ما أشعر به تجاهك ) و ظهر التأثر علي جنيفر بعد تذكرها للموقف .
والدتها قالت أن بناتها يعتقدن أنها لا تحبهم كفايه لانها لا تظهر شعورها لهن و أعتقد تضيف أمها أني لم أكن أما مثاليا بنظرهن هذا ما أشعر به .

                                                                       جنيفر و عائلتها

- تحدثت جنيفر لوبيز بتفاضيل عن علاقاتها العاطفيه الفاشله التي مرت بها و أن جميع علاقاتها كانت بهذه الصوره من السوء .
 وخصة علاقتها ببن أفلك بنوع من التفصيل و تكلمت عن تاثر بن افلك بالاعلام و نظرت الناس لعلاقتهما وتغير موقفه من العلاقه بينهما . و مع هذا تصر لوبيز أن قرار عدم الزواج  كان مشتركا .
- و قالت أن علاقتها مع زوجها مستقره و سعيده منذ زواجهما عام 2004 .
و أنها تعلمت الكثير من علاقتها من بن أفلك التي ساعدتها بحياتها الان و بزواجها و لم تتحدث بالتفصيل عن حياتها الزوجيه الحاليا و أكتفت بالقول أنهما (هي و زوجها) يكملان بعضهما .
و أعترفت أن كان بينهما علاقه سابقه و أنفصلا لان أيا منهما لم يكن مستعدا بعد للاستقرار و ثم عادا لبعضهما البعض و أعادا علاقتهما مره أخري و شعرت بانهما لم يفترقا أبدا .

و علق زوجها : أن عندما نضجا و زدات معرفتهما و تعرفا علي أخرين علمنا أننا أضعنا وقتنا لاننا لم نكن معا .

 
          والدها ديفيد